الصفحة الرئيسة   |    من نحن  |  معلومات إعلانية  |    اتصل بنا   |    سجل في الموقع |  مساعدة

لوحة المفاتيح العربية

  ساحة الحوار الرئيسية > ساحة السياسة والاقتصاد > ساحة عامة > حال الاسلام و المسلمين في امريكا و اوروبا بعد
إنتقل إلى الساحة الجديدة
عشاء أخير قبل الرحيل
جاوة .. يحصد الأرواح بإندونيسيا
هل الشيعة خطر يهدد الدول الإسلامية !!!؟
الفصائل الفلسطينية تتجه للحوار ، فهل سينجحون ؟؟
سلسلة الله جل جلاله ( 1 )
عذرا يا شيخنا القرضاوي: سناخذ بفتواك الأولى ونضرب صفحا عن الثانية!!!
ختم القرءان لهذا الأسبوع: الجمعة 28ربيع الآخر 1427هـ
هشام الكروج.. اعتزال العداء "المبشر"
الشعب الأمريكي و"هيوز".. أمام "روزفلت"
مشاكل الشباب في الموقع .. يشيب لها الشعر !!
ما الذى نتوقعه بعد انتهاء منتدى شرم الشيخ؟
سينما ... و لكن إسلامية !!!
هنا يجب أن نسأل .. أين يقف الشعب الفلسطيني ؟؟
لننصر ((المسيح )) ... فنحن اولى به منهم !!
حاجة تجنن: فزاعة الإسلاميين في مؤتمر دافوس
اصوات الناس تتعذب في الجحيم ...
نجادى يدشن الحلف الثلاثى الابعاد فى الشرق الوسط
دنيا بخير....ودنيا ليست بخير !
انتقلت الى ذمة الزواج اختكم مريمة
و لماذا لا نعترف بالبهائيين ؟
سامحيني...
------ قياس للرأي عن نشاط القاعدة --------
ظاهرة أخبار الفنانين في إسلام أون لاين ..إلى أين ؟
علاقة الإسلام بالبهائية ..علاقة براءة..
لا اعتقد انك اصبت في تلك الجزئية يا شيخنا القرضاوي!!
مسميات الساحة الجديدة ... شارك
ما رأيك بالطفرة النفطية الثانية ؟
هل اعتذار الرجل للمرأه بنقص من قدره؟
الأسيرة سمر صبيح تضع مولودها البكر "براء" ولم تُنْزَع قيودها إلا أثناء العملية القيصرية
ماذا يريدون من المرأة السعودية؟
كيف تفعل رابطا أو صورة
آخر الفصول..لا تحرموني من الدعاء
 حال الاسلام و المسلمين في امريكا و اوروبا بعد الانفجارات .. هذا ما شاهدته بنفسي ..      
 المرسل : muhammadsh@hotmail.com
15/10/2001
(23:42) GMT
أضف رداً
بسم الله الرحمن الرحيم
       
     أعلم بان المقال طويل شيء ما .. ولكن هي وجهة نظر و 
مشاركة احببت ان ادلي به , و ارجوا منكم التعقيب و إعطائي 
وجهة نظركم للفائدة.  

      قمت في الفترة الماضية  بتتبع أحوال المسلمين و الدعاة 
إلى الله في أمريكا بمتابعة كل  ما يثار أو يقال حول الإسلام هذه 
الأيام و التحولات الخطيرة التي نتجت على أحوال المسلمين و 
الدعوة إلى الله  بعد انفجارات نيويورك و واشنطن ,  بالاتصال 
ببعض الاخوة الدعاة في بعض الولايات الأمريكية  ومعرفة ردود 
الأفعال هناك  لدى الشعب الأمريكي تجاه الإسلام  وما يثار عبر 
منتديات الإنترنت  ومتابعة أبعاد هذه الأحداث , مع ما شاهدته 
بنفسي أثناء إقامتي السابقة في أمريكا و الحالية في 
بريطانيا ......
           فمما لا شك فيه أن الدعوة الإسلامية  في أمريكا  منذ 
عشرات السنوات  تعمل  بشكل  قوي جداً  و يدعوا إلى المفاخرة 
حقيقتا سواء من قبل  المسلمين الجدد من الأمريكان  و الذين 
اعتنقوا الإسلام عن قناعة وعزم  , أو عن  المسلمين أصلاً  و الذين 
تبنوا هم الدعوة إلى الإسلام و حملوه  للمجتمع الأمريكي و الذين 
وجدوا الأمريكيتين مكاناً خصباً للدعوة لما تميزت به من تميز لم 
تتميز به كثير من دول العالم , فيقدر عدد سكان الولايات 
المتحدة بقرابة مائتان و سبعون مليون نسمة نسبة المسلمين منهم 
حسب الإحصائيات الرسمية قرابة سبعة ملايين مسلم أغلبهم من أصول 
إسلامية ( عرب , شبة القارة الهندية , آسيويون , أفارقة )  . 
فالمجتمع الأمريكي كما يعلم الكثير هو شعب مفتوح للجميع لا أحد 
يقول بأنه هو الأصل فيها  يستطيع كل من تطأ قدمه الأرض الأمريكية 
و استحق الجنسية ان ينسب نفسه إلى هذه الأرض ,  لانه شعب خليط 
من كل الجنسيات و القوميات و الأديان , ومن ثم تلقائياً بكل 
ارتياح يستطيع ان يدعو ويعمل للإسلام كل من يريد  بحكم انتسابه 
إلى  هذه الأرض ...
      
     .... فالزائر لأمريكا و القريب  من الدعاة و تلك الداعيات 
يشاهد بكل وضوح ,الأعمال الدعوية الرائعة و المتزايدة كل 
عام ...            

  و هذا ما يجعل كثير من المنظمات العربية و الإسلامية تدعوا 
العرب و المسلمين إلى إعطاء صورة للشعب الأمريكي  بأنه هو جزء 
من أبناء هذا البلد ,  و الامتزاج مع الشعب الأمريكي بكل قوة و 
عدم  التردد بالحديث عن همومهم فيه  بأنهم جزء منه و أنهم  
يحملون همه ....  خلاف المسلمين  المهاجرين في  دول أخرى مثل 
أوروبا و الذين يعيشون في مجتمعات لها قوميتها و دينها و 
تراثها . و أنه وجودك في أي دولة منها  تلقائياً  تكون محسوب 
فيها من الدرجة الثانية .
     لقد تركت الانفجارات الأخيرة أحوال المسلمين والعرب في 
أمريكا على حال يرثى لها و امتحان صعب  للغاية ,  فكيف بحال 
الدعاة  ومن يحمل هم الإسلام. 
      فأحداث الانفجارات الأخيرة جعلت أمر الدعوة  بل و الإسلام و 
العرب  في أمريكا على  منحنى خطير للغاية و امتحان صعب  جعلت 
حتى حرياتهم المشروعة و التي كانوا يمارسونها بكل فخر  (  
كلبس الحجاب الظاهرة الواضحة  في المسلمات هناك )  جعلتهم الآن 
على منحنى خطير جداً كمؤشر خطير على تفاقم الاوضاع  ...  كما 
أكد ذلك رئيس التجمع الإسلامي في واشنطن  د/ عبد الرحمن 
العمودي ... 
     فا إلى ما قبل يوم الثلاثاء كان وضع الإسلام  و إخواننا 
الدعاة و أخواتنا الداعيات إلى الله في أمريكا أفضل بكثير من 
حال الدعوة الإسلامية في أوروبا وكثير من أنحاء العالم  ...  
نظراً لكون المسلمين في أمريكا يشعرون بقوميتهم فيها ( خاصة 
المسلمين الجدد )  وأنهم آهل مكان وقومية ,  وأن شبة الجهل 
الكامل للشعب الأمريكي عن الصراعات القديمة بين الشرق الإسلامي و 
الغرب و تشو يهات المستشرقين  جعل الأمريكان  ينظرون إلى الدين 
الإسلامي مجرد من الاحتقانات القديمة بين الحضارتين الإسلامية 
والغربية  مما جعلهم اكثر قبولاً له  من الغربيين .   ولكن 
الأمور الآن تغيرت كثيراً عما كانت علية في السابق  في هذا الحدث 
العالمي  و الذي سيغير أشياء كثيرة جداً ,  ففي السابق أي ما 
قبل انفجارات واشنطن و نيويورك ... كنت تشاهد و تقف بنفسك على 
أنشطة  الدعاة  و الأخوات الداعيات  في أمريكا تحمل كثير من 
مظاهر العزة والقوة  و الفخار والانتماء الى هذه الأرض  و التي 
ربما تشاهدها في أوروبا أيضاً ولكن ليس  بتلك الحيوية و القوة 
والنشاط  الذي تشاهده في أمريكا  .
        فا الشعب الأمريكي  شعب خام تجاه الدين الإسلامي  قابل 
للحديث معه عن الدين  لا يحمل معه  ما يحمله الأوروبيون من 
ذكريات قديمة  تجاه الدين ... فا  الأوروبيون كما رأيته   شعوب 
لا تجهل الإسلام كثيراً مثل الأمريكان  فقربهم من  الشرق الإسلامي  و 
الذي لا يفصل عنه الا البحر الأبيض المتوسط و بقايا ذكريات 
الحروب الصليبية , و الاستعمار , وكتابات المستشرقين , وصراع 
الحضارات بين الإسلام  و الغرب ,  و الهجرة الكبيرة من أبناء 
المشرق الإسلامي نحو الغرب جعل الغرب لدية معرفة للإسلام اكثر من 
غيرة  و إن كانت لدى البعض مشوهه  .. 
           فحال الشعوب الأوروبية أنها تتفهم الإسلام اكثر من 
الأمريكان  ولكن الأمريكان اكثر قبولاً له ,,,,  الإنسان  الأمريكي 
اكثر قبولا  للإسلام  من الأوروبي  , ذلك ان الشعب الأمريكي شعب 
خام تجاه الإسلام  ليس لدية معلومات  عن الإسلام مسبقه بشكل كاف , 
و ليس لدية تاريخ قديم وليس لدية من أسباب التفهم للإسلام  بمثل 
ما لدى الشعوب الأوروبية , مما جعل الشعب الأمريكي  يقرأ عن 
الدين الإسلامي مجرد من كل نزاعات و احتقانات الماضي  و تصوراته 
إلا ما علق بها مؤخراً ....  
       وهذا ما جعل أنشطة الداعيات و الدعوة للإسلام  بشكل عام 
في أمريكا يكون لها قبول اكثر بكثير من أوروبا نظراً لكون 
الشعب الأمريكي  ينظر إلى الدين كدين فقط لا أكثر ولا أقل مجرد 
من كل الاحتقانات التي تعانيها الشعوب الأوروبية ...  وذلك إلى 
ما قبل تفجيرات يوم الثلاثاء  المشؤوم ,  و الذي عكس الكفة 
رأساً على عقب ...   : 
       وقع الأحداث في أوروبا :
       أحداث الانفجارات الأخيرة كان لها  وقع خاص في أوروبا بلا 
شك وردود فعل متباينة من بلد إلي آخر , ,  ولعل من ابرز 
الأشياء الملموسة و التي لمستها آنا بنفسي ولمسها كثيرون و كل 
من يعيش في أوروبا أو زائر لها  أنه بعد  توجيه أجهزة الأعلام 
العالمية أصابع الاتهام من الأيام الأولى للعرب و المسلمين  
بدأنا نشعر بالنظرات التي تلاحقنا أينما اتجهنا بحكم ملامحنا 
العربية و النظرات المريبة تجاه أخواتنا المسلمات للحجاب 
والتي لم تكن موجودة بهذه الحدة  قبل تفجيرات يوم الثلاثاء.  
 ولعل تختصر حال الدعاة حال هذه القصة ... تحدثني  الحجة 
فاطمة و التي قمت بزيارتها في بيتها بعد التفجيرات بأيام  و 
التي تملك فندقاً في إحدى مدن جنوب بريطانيا و تقوم بتدريس 
القران الكريم  و الدين و اللغة العربية للفتيات المسلمات في 
بيتها يومي  السبت و الأحد  بأنها لم تغير شيء كثير من برامجها 
الدعوية بعد الأحداث الأخير إلا  أنها بدأت تعطي بعض الدروس في 
رأي الإسلام حول العنف   ...  و تقول لي بان القلق الذي يساورها 
هي و طالباتها ليس نظرة أهل المدينة لنا بأننا مسلمون فقط 
ولكن .. ان هناك أناس لديهم تصور سيئ  وصورة مشوهه  مسبقة عن 
الإسلام و العرب  فا الأحداث الأخيرة جعلتهم و كأنهم يؤكدون على 
ما كانوا يعتقدونه تجاهنا و تجاه ديننا , ومن هنا يكون خوفنا 
من هؤلاء من ان يقوموا بأعمال عنصرية أو سيئة لنا   نظراً 
لكونهم مشحونين مسبقاً نفسياً تجاه الإسلام و العرب ,  وهذا ما 
حدث فعلاً  و تناقلته وسائل الإعلام من اعتداءات ضد بعض المسلمين 
و العرب و المساجد في بريطانيا و قس ذلك على بقية المدن 
الأوروبية ....
     الدعوة في أمريكا :    
      أتصلت ببعض الاخوة  الدعاة و الداعيات  للاطمئنان عليهم و 
استقصي أخبارهم و أستفسر عن أحوالهم بعد ذلك بأيام   فقمت 
بالاتصال على الداعية مريم الأمريكية  و التي قابلتها و تعرفت 
عليها  في ولاية كليفورنيا عام 1998م و التي مضى على إسلامها 
قرابة السنتين  وكانت شعلة من الحماس ,  محجبة حجاباً 
إيمانياً  ,  و تقوم بعمل كثير من البرامج الدعوية الرائعة  مع 
صاحباتها  شبة اليومية بالحديث مع الناس و توزيع منشورات 
للتعريف بالإسلام  في الأماكن العامة  و إلقاء الدروس في المساجد 
للمسلمات الجدد  و الدعوة في العمل , و السفر للولايات الأخرى 
لي إقامة بعض البرامج الدعوية  الخ , سألتها عن أحوالها هذه 
الأيام ..... فتقول  أما الآن  فالأمور تغيرت كثيراً   ....  و 
بأنه  أوقفت أعمالها الدعوية تماماً مع جميع صاحباتها 
المسلمات  بل  و تعدى الأمر إلى التهديد  فاصبحن حبيسات البيوت 
بكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى  ...  و لقد ذكرت لي عن إحدى 
الأخوات المسلمات في ولاية الينوي بان النساء المحجبات اصبح 
البعض منهن لا يستطعن حتى الخروج نظراً لوجود الحجاب على أرؤسهن 
خشية من المضايقات الموجهة تجاه المسلمين وسماعهن عن الهجمات 
ضد المحجبات .. , و أصبح القلق يساورهن أين ما ذهبن , بل  
إحدى الأخوات المسلمات التي تعيش وحيدة مع طفليها أخبرتني  
بأنها  لا تخرج لتبضع إلا بحراسة رجال الأمن بعد التهديدات 
العنصرية لها   ... !! 
     وذكر  صديق لي في ولاية  فرجينيا  بان بعض المساجد تم 
إيقاف الصلاة فيها خوفاً على المصلين , و أن كثير من المساجد قل 
المصلون فيها إلى النصف .   
       ولست بحاجة ان  أعيد استعراض الماسي التي  يمر بها 
إخواننا المسلمون في أمريكا  من مضايقات و اتهامات فهو معلوم 
لدينا جميعاً  و أنه  من المحزن و المؤسف حقاً ان تصل حال 
المسلمين إلى هذا المستوى من الكرة الجماعي للعرق و 
الدين ...! و الذي لم نكن نحلم به يوماً من الأيام أو 
نتوقعه ... بعد تلك القفزات الرائعة و الملموسة للمسلمين في 
أمريكا. 
     و على الرغم من كل هذه الأحداث فقد صاحب هذا كله اهتمام 
بالإسلام لم تشهد له أمريكا مثيلا في تاريخها .... وعلى رغم كل 
تلك المنغصات و الابتلاءات المبكية التي يمر بها اخواننا 
هناك ....  فلدي  قناعة بان الإسلام  و الدعوة إلى الله  في 
أمريكا ستبقى هي الأفضل  و الأقوى على رغم كل هذه الأحداث  في 
السنوات القادمة بأذن الله  بعد هدوء الأحداث  ... !  كيف ..!  
السبب في ذلك ان الشعب الأمريكي شعب   يجهل الإسلام كثيراً  كما 
قلنا ,  وهناك أناس كثير لا يعرفون ما هو الإسلام أصلاً , و الشعب 
الأمريكي شعب مجرد من كل النزاعات القديمة التي تعيشها أوروبا  
إضافتاً أنه مجتمع منغلق سياسياً وخارجياً على بلدهم  ،  ...  
وأنه على  رغم  هذه الحملة الشرسة في وسائل الإعلام  تجاه 
الإساءة  للدين الإسلامي إلا ان كثيراً من الناس أبدى  تساؤلات  في 
أمريكا و يطرح أسئلة عدة بعد هذه الأحداث  و التي منها .. 
لماذا ُصنع بنا ذلك ..! و إن كانوا هم المسلمون ..  فما هو 
الإسلام الذي عمل بنا هذا ... !!  لقد ثارت الرغبة في نفوس 
الأمريكان لمعرفة المزيد عن الإسلام  وهذا ما سمعته بنفسي من بعض 
الدعاة هناك  ... و ما شاهدته  حالياً في كثير من منتديات  
الإنترنت الأمريكية و التي قمت بنفسي بزيارتها ,  و أخبرني 
صديق  يملك موقع  يقوم بالتعريف بالإسلام عبر الإنترنت بان عدد 
زوار الموقع  زاد في الفترة الأخيرة بنسبة 34 %  ... عما كان 
علية في السابق , و أن هناك طلب متزايد في المكتبات على كتب 
التعريف بالإسلام  و المعاجم  و تفسير القران الكريم ..   نعم 
هناك من يسيئون للإسلام  ويكتبون ضده و يحرضون الناس عليه  و 
يخوفون الناس منه  بشكل عنصري و مقزز ... ولكن ان مجرد بحث  و 
تفتيش الإنسان الأمريكي عن الإسلام لمعرفته يعد في نظر الاخوة 
الدعاة أمر جيد  يدعوا للتفاؤل , فلن تحجب الشمس بغربال مهما 
أراد من يسيء للإسلام ... فهذه الأحداث في الوقت الذي جعلت 
المسلمين بخوف لا يعلمه إلا الله  و  في معركة هم ليسوا بحجمها , 
جعلتهم يقفون  أمام الأمر الواقع بالدفاع عن دينهم و الذود عنة 
بكل ما أوتوا من قوة   و أما بنسبة لتلك الاعتداءات العنصرية 
فهذا في نظري شكل طبيعي كردة فعل على أحداث التفجيرات  ...  
وربما تستمر لدى البعض  إلى فترة حتى تهدأ الأحداث .
      و الآن بدأت الدعوة إلى الله بين المسلمين في أمريكا تأخذ 
طابع خاص مختلف تماماً  عما كانت عليه  في السابق  و 
استراتيجية جديدة تختلف عما كانت علية الدعوة  قبل يوم 
الانفجارات ( وهذا شيء طبيعي وتلقائي  ) وهذا الاختلاف يكمن ان 
الدعوة الفردية و التي كانت يقوم بها إخواننا الدعاة  و 
الأعمال  التطوعية شبة أنها ألغيت و توقفت  تماماً و ربما تأخذ 
فترة من الزمن  لترجع إلى  ما كانت عليه في السابق من الهدوء 
و السكينة  , و الُمشاهد الآن  ان الدعوة الإسلامية بدأت  تأخذ 
طابع العمل المؤسساتي  و الجماعي  و ذلك عن طريق المراكز 
الإسلامية , المساجد ,   التجمعات الكبيرة , الدعوات الرسمية , 
الدعوة الغير مباشرة للإسلام  عبر الإنترنت , القنوات 
الفضائية ... الخ ,  وهذا ما يحدث بالفعل الآن في أمريكا هذه 
الأيام  للدفاع عن الإسلام والمسلمين ,  فقد قام رؤساء  المراكز 
الإسلامية  و المهتمين بالدعوة  بتلقي كم من الدعوات من عدة 
جهات تدعوهم للحديث عن الدين الإسلامي وبيان موقفهم من الأحداث 
الأخيرة  ولعل اشهرها ظهور الداعية الإسلامي عبدالرحمن العمودي 
رئيس التجمع الإسلامي في أمريكا في قناة أل CNN و بعض القنوات 
الأمريكية و الظهور المستمر لرؤساء المراكز الإسلامية في الإذاعة 
و التلفاز والكتابات في الصحف و المقابلات  بتجمعات طلابية في 
الجامعات والتي يحتشد لها المئات إن لم يكن الآلاف من الطلاب , 
والاتصالات المستمرة على المراكز الإسلامية . 
                و لا أبالغ بالتفاؤل , ولكن أقول نعم بأنه 
ستبقى ترسبات هذه التفجيرات لدى عقل الإنسان الأمريكي مع ما كان 
موجوداً في السابق من أعمال  قام بها مسلمين ضد مصالح 
أمريكية , وربما تزداد , الفجوة بين الشعب الأمريكي و المسلمين 
و بل و الغرب أيظاً , إذا ما زادت موجات العنف أو نتج  قتال  لا 
قدر الله   و لا نقول إلا اللهم سلم سلم ......
و السلام عليكم
     المقال وجهة نظر لا اكثر ولا اقل .... فاعطوني وجهة نظركم 
و شكراً 
<السابق |  التالي>   [الأول |  الأخير |  قائمة الرسائل]  
 
قائمة الردود على حال الاسلام و المسلمين في امريكا و اوروبا بعد الانفجارات .. هذا ما شاهدته بنفسي .. (العدد الإجمالي 1) أضف رداً
 العنوان اسم الكاتب الردود التاريخ (GMT)
 المخطط الامريكى والصهيونى للقضاء على الاسلام والمسليمين سيد محمد 0(13:4) 23/3/2002

   ابحث في ساحة الحوار 
 الكل   العنوان  النص  الكاتب  
  مـــن : الــى:
لإرسال ملاحظات و إقتراحات لموضوعات جديدة : dboard@islam-online.net  

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع